عبد الله علي مهنا
42
لسان اللسان ( تهذيب لسان العرب )
صنق : الصُّنُقُ : الأَصِنَّةُ . والصَّنَقُ : شِدَّة ذَفَرِ الإِبْطِ والجسد ، صَنِقَ صَنَقَاً ، فهو صَنِقٌ ، وأَصْنَقَه العَرَقُ ؛ وأَصْنَقَ الرجلُ في ماله إصْناقاً إذا أَحسن القيام عليه . ورجل مِصْناقٌ ومِيصابٌ إذ لَزِم مالَه وأَحسن القيام عليه . والصَّنَقُ : الحلقة من الخشب تكون في طرف المرير ، والجمع أَصْناقٌ . ويقال جمل صَنَقَةٌ ، إذا كان ضخماً كبيراً . وصَنَقةٌ من الحِرار : وهو ما غلظ . صنم : الصَّنَمُ : معروفٌ واحدُ الأَصْنامِ ، يقال : إنه معرَّب شَمَنْ ، وهو الوَثَن ؛ وهو يُنْحَتُ من خَشَبٍ ويُصَاغُ من فضة ونُحاسٍ ، وقيل : هو ما كان له جسمٌ أَو صورة ، فإن لم يكن له جسم أَو صورة فهو وَثَن . والصَّنَمةُ والنَّصَمةُ الصُّورةُ التي تُعْبَد . [ وقيل ] للصَّنَمة الداهيةُ . صنن : المُصِنُّ : الشامخ بأَنفه تكبراً أَو غضباً . وأَصَنَّ إِذا شمخ بأَنفه تكبراً . ومنه قولهم : أَصَنَّت الناقةُ إِذا حملت فاستكبرت على الفحل . وأَصَنَّتِ الناقةُ : مَخِضَتْ فوقع رجل الولد في صَلاها . والمُصِنُّ من النُّوق التي يَدْفَعُ وَلَدُها بكُراعه وأَنفه في دُبرها إِذا نَشِبَ في بطنها ودَنا نَتاجُها . وأَصَنَّتِ المرأَةُ وهي مُصِنٌّ : عَجُزَتْ وفيها بقية . والصَّنُّ بالفتح : زَبِيلٌ كبير مثل السَّلَّةِ المُطْبَقَة يجعل فيها الطعام والخُبْز . والصِّنُّ بالكسر : بول الوَبْرِ يُخَثَّرُ للأَدْوية ، وهو مُنْتِنٌ جدّاً . وصِنٌّ : يومٌ من أَيام العجوز ، وقيل : هو أَول أَيامها . والصُّنَانُ : ريح الذَّفَر ، وقيل : هي الريح الطيبة . وصَنَّ اللحمُ : كَصَلَّ . وأَصَنَّ إِذا سكت ، فهو مُصِنٌّ ساكت . ويقال للتَّيْسِ إِذا هاج قد أَصَنَّ ، فهو مُصِنٌّ . والصُّنَانُ : ذَفَرُ الإِبِط . وأَصَنَّ الرجلُ : صار له صُنَان . ويقال للرجل المُطِيخ المُخْفِي كلامَه : مُصِنٌّ . صنا : الصِّنا والصِّناءُ : الوَسَخُ ، وقيل : الرَّمادُ . ويقال : تَصَنَّى فلان إذا قعَد عند القِدْر من شرهِه يُكَبِّبُ ويَشْوي حتى يُصيبَه الصِّناء . والصِّنا : وسَخُ النار والرماد . وأَخَذْتُ الشيءَ بصِنايَته أَي أَخَذْتُهُ بجمِيعِه ، والسينُ لغةٌ . والصُّنَيُّ شِعبٌ صغير يسيلُ فيه الماء بين جبلين . والصَّاني : اللازِمُ للخِدْمَة . والصِّنْوُ : الأَخ الشقيق والعمُّ والابنُ ، والجمع أَصناءٌ وصِنْوانٌ ، والأُنْثى صِنْوة . ويقال فُلانٌ صِنْوُ فلان أَي أَخوه ، ولا يسمَّى صِنْواً حتى يكون معه آخر ، فهما حينئذ صِنْوانِ ، وكلُّ واحدٍ منهما صِنْو صاحِبه . والصِّنْوُ : المِثلُ . وإذا نبتت الشجرتان من أَصل واحد فكل واحدة منهما صِنْو الأُخرى . والصِّنْوةُ الفَسِيلةُ . ويقال للحَفَرِ المُعَطَّل صِنْوٌ ، وجمعُه صِنْوانٌ . ويقال إذا احْتَفَر : قدِ اصْطَنَى . صهب : الصُّهْبَةُ : الشُّقْرة في شعر الرأْس ، وهي الصُّهُوبةُ . الصَّهَبُ والصُّهْبة : لونُ حُمْرةٍ ، وفي الباطن اسودادٌ . والأَصْهَبُ من الشَّعر الذي يُخالط بياضَه حمرةٌ . وجَمَلٌ صُهابيٌّ أَي أَصْهَبُ اللون ، ويقال : هو منسوب إلى صُهابٍ : اسم فَحل أَو موضع . ويقال للأَعداء : صُهْبُ السِّبالِ ، وسُود الأَكباد ، وإن لم يكونوا صُهْبُ السِّبالِ ، فكذلك يقال لهم . وإنما يريد أَنَّ عداوتهم لنا كعداوة الروم . والرومُ صُهْبُ السِّبال والشعور ، وإلّا فهم عَرَبٌ ، وأَلوانهم : الأُدْمَةُ والسُّمْرَةُ والسَّوادُ . والصَّهْباءُ : الخَمْر ؛ سميت بذلك للونها . والموتُ الصُّهابيُّ : الشديد كالموت الأَحمر . وأَصْهَبَ الرجلُ : وُلِدَ له أَولادٌ صُهْبٌ . والصُّهابيُّ : الوافر الذي لم يَنْقُصْ . والصُّهَابيُّ من الرجال : الذي لا ديوان له . ورَجُلٌ صَيْهَبٌ : طَوِيلٌ . والصَّيْهَبُ : الحجارة . ويقال : الصَّهْيَبُ : الموضع الشديد . ويومٌ صَيْهَبٌ وصَيْهَدٌ : شديد الحَرّ . وصُهابُ : موضع جعلوه اسماً للبُقْعة . وبين البَصْرة والبحرين